بمشاركة دولة رئيس وزراء استراليا، غبطة المطران مار ميلس زيا، يرعى افتاح قاعة لرعية القديس مار يوسب خنانيشو

 

بمشاركة دولة رئيس وزراء استراليا، غبطة المطران مار ميلس زيا، يرعى افتاح قاعة لرعية القديس مار يوسب خنانيشو

 

في حدث تاريخي يعكس عمق الحضور الايماني لكنيسة المشرق الاشورية وحيوية رسالتها في استراليا ، شهدت منطقة ليبنكتون في مدينة سيدني في يوم الاحد المصادف 21/6/2026، افتتاح قاعة ساليق وقطيسفون، لرعية القديس مار يوسب خنانيشو، لتكون بيتاً جامعاً للصلاة وللتعليم والأنشطة الاجتماعية، وحاضنة للأجيال القادمة ومعلماً بارزاً في مسيرة كنيسة المشرق الآشورية في أستراليا.

 

ورعى غبطة المطران مار ميلس زيا، الوكيل البطريركي العام لكنيسة المشرق الاشورية، مترابوليت ابرشيات، استراليا، نيوزلندا ولبنان، الحفل الرسمي لافتتاح قاعة “ساليق وقطيسفون” بحضور نيافة الاسقف مار بنيامين إيليا، أسقف الكنيسة على فكتوريا ونيوزلندا، وبمشاركة رسمية من دولة رئيس وزراء استراليا، السيد انتوني البانيز، الى جانب نخبة من الشخصيات الحكومية والبرلمانية، الدينية والاجتماعية، يتقدمهم:

 

معالي كريس بوين، وزير التغير المناخي والطاقة، والنائب الفدرالي عن McMahon

السيدة آن ستانلي ، عضو برلمان عن منطقة Werriwa

السيد ناثان هاكارتي، عضو مجلس النواب عن منطقة ليبينكتون.

نيد مانون، رئيس بلدية ليفربول

السيدة تينا ايارد، عضوة برلمان عن منطقة Holsworthy

سعادة القنصل مثنى صالح، قنصل جمهورية العراق في سيدني

السيد هافال سيان، ممثل إقليم كردستان في استراليا

كما حضر ممثلو كل من:

ممثلو شركة PMDO   للهندسة المعمارية والتصميم

ممثلو Bloom Park

ممثلو شركة فيوجن للانشاءات

ممثلو بنك كومنولث الاسترالي

الآباء الكهنة في ابرشية كنيسة المشرق الاشورية، الشرقية القديمة والكلدانية الكاثوليكية.

السادة أمناء كنيسة المشرق الآشورية

أعضاء مجلس المدارس الاشورية المحدودة.

إدارة المدارس الاشورية المسيحية في سيدني

ممثلو المنظمات والأحزاب والجمعيات الآشورية السياسية والاجتماعية والخيرية

 

في بداية الحفل، وقبل الترحيب بالضيوف الكرام، تحدثت بريتيل ايشو، مقدمة البرنامج الاحتفالي، عن المعنى التاريخي والروحي لاسم “ساليق وقطيسفون” وربطت بين المدينة القديمة على ضفاف نهر دجلة في قلب بلاد ما بين النهرين، وبين القاعة الجديدة في سيدني.

 

في كلمة غبطة المطران مار ميلس زيا، عبر غبطته عن عميق شكره وتقديره لدولة رئيس الوزراء الأسترالي على حضوره ودعمه لهذا المشروع، مؤكدا ان مشاركته في افتتاح القاعة، تمثل رسالة تقدير كبيرة للجالية الاشورية، وتعكس القيم النبيلة القائمة على احترام التنوع الديني والثقافي ودعم المجتمعات المحلية في بناء استراليا.

ووصف غبطته افتتاح القاعة الجديدة بانه يوم تاريخي من أيام الفرح والامتنان، ويجسد ثمر سنوات من العمل، التخطيط، الصلاة والتعاون بين الكنيسة والحكومة وأبناء الابرشية.

كما قدم غبطته الشكر الى الحكومة الفيدرالية على دعمها السخي للمشروع بمنحة بلغت 5 ملايين دولار، الامر الذي اسهم في تحويل هذا الحلم الى واقع ملموس، وبالأخص إلى السيدة آن ستانلي، عضو البرلمان الفيدرالي عن دائرة ويروا، وإلى السيد كريس بوين، عضو البرلمان الفيدرالي عن دائرة مكماهون، لدعمهما المستمر للابرشية ولهذا المشروع المجتمعي المهم، حيث كانت مساندتهما لهذا المشروع، محل تقدير كبير طوال مراحل العمل.

 

وتحدث غبطته عن اسم القاعة العريقة في تاريخ الكنيسة، اذ يرتبط اسم ساليق وقطيسفون بالكرسي البطريركي القديم لكنيسة المشرق في بلاد ما بين النهرين، والتي انطلقت منها رسالة الايمان الى بلاد فارس، الهند، وآسيا الوسطى وحتى الصين.

واكد غبطته ان القاعة ستكون مركزاً حيوياً للنشاطات الكنسية، والبرامج الشبابية، والفعاليات الثقافية، والمبادرات الخيرية، واللقاءات الاجتماعية، لتكون بيتاً يجمع الأجيال على الإيمان واللغة والتراث والخدمة.

كما وجه غبطته جزيل شكره وتقديره إلى المهندسين، والمصممين، والبنائين، والمقاولين، ومديري المشروع، وجميع العاملين الذين ساهموا في إنجاز هذا الصرح، تقديراً لاحترافهم وتفانيهم والتزامهم بالجودة والسلامة والتميز في كل مراحل البناء.

ولم تغب عن غبطته كلمات الامتنان لأبناء الرعية، واللجان، والمتبرعين، والمتطوعين، وجميع الذين قدموا من وقتهم، وخبرتهم، وصلواتهم، ومواردهم، حتى أصبح هذا المشروع واقعاً يخدم الحاضر ويمتد بركته إلى الأجيال القادمة.

واختتمت كلمة غبطته بنظرة رجاء نحو المستقبل، حيث أكد أن افتتاح هذه القاعة ليس نهاية الطريق، بل خطوة مباركة نحو المشروع الأكبر، بناء كنيسة ومدرسة مار يوسب، لتكون بيتاً روحياً وتربوياً للأجيال المقبلة.

 

وعبر معالي رئيس الوزراء الأسترالي، انثوني البانيز، خلال كلمته، عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الكبير، واصفاً القاعة بأنها إضافة مباركة إلى المسيرة الآشورية ضمن تاريخ استراليا العظيم. وأكد أن هذا المشروع، الذي بدأ حلماً ثم أصبح واقعاً، يجسّد طموح الجالية الآشورية وطاقتها وإيمانها العميق بأهمية خدمة الأجيال القادمة.

وأشار إلى أن أستراليا تفخر بتعددها الثقافي، حيث استطاعت الجاليات القادمة من مختلف أنحاء العالم أن تبني وطناً جديداً دون أن تفقد إيمانها أو لغتها أو تراثها. وأشاد بالدور الكبير الذي قامت به كنيسة المشرق الآشورية في الحفاظ على الهوية الروحية والثقافية، وفي تقوية روابط الانتماء بين أبناء المجتمع، حيث خاطب دولة رئيس الوزراء، غبطة المطران مار ميلس زيا قائلا: ” إن قيادتكم لهذا المجتمع قيادة استثنائية حقاً، وقد ساهمت في ازدهاره وتطوره المستمر، وما هذه القاعة إلا شاهد الأحدث على رؤيتكم”.

وأضاف، إن القاعة لن تكون مجرد مبنى، بل مركزاً حيوياً للمناسبات، والبرامج الشبابية، والدروس التعليمية، ومجموعات الدعم، واللقاءات الاجتماعية التي تجمع الناس في مساحة ترحيبية للتفاعل الاجتماعي، مبيناً ان هذا المشروع لا يخدم الجالية الآشورية وحدها، بل يثري منطقة ليبنكتون كلها لتكون مساحة مرحبة تعزز الانتماء والتواصل بين أبناء المجتمع.

وأكد رئيس الوزراء أن افتتاح القاعة ليس نهاية الطريق، بل هو بداية مرحلة جديدة ضمن رؤية أوسع لبناء مدرسة وكنيسة في المستقبل، بما يعزز حضور الجالية وإسهامها في تربية الأجيال على الإيمان، واللغة، والثقافة، والانتماء.

وفي ختام كلمته، شكر رئيس الوزراء كل من آمن بهذا المشروع وساهم في تحقيقه، من القيادات الكنسية وأبناء الجالية إلى العمال والمتطوعين، مؤكداً أن القاعة بُنيت ليس فقط بالأموال والطوب والإسمنت، بل بالشغف، والتضحية، والرغبة الصادقة في ترك إرث مبارك للأجيال القادمة.

 

كما هنأ رئيس بلدية ليفربول، نيد مانون، الجالية الاشورية بمناسبة افتتاح قاعة ساليق وقطيسفون، واصفا هذا الحدث بأنه محطة تاريخية عظيمة تعكس قوة الإيمان والعمل الجماعي والقيادة الحكيمة.

وفي كلمته، عبّر رئيس البلدية، باسم نفسه وباسم أهالي ليفربول، عن فخره بهذا الإنجاز الذي تحوّل خلال فترة 18 شهراً من وضع حجر الأساس إلى واقع حيّ يخدم المجتمع. وأشاد بقيادة صاحب الغبطة مار ميلس زيا، مؤكداً أن هذا المشروع هو ثمرة رؤية واضحة وعطاء متواصل من جالية آشورية أسترالية تفخر بهويتها، وتقدّم في الوقت نفسه مساهمة متميزة في المجتمع الأسترالي.

وأشار إلى أن افتتاح القاعة قبل الكنيسة يحمل دلالة رمزية عميقة، إذ يذكّر بأن الإيمان لا يُعاش فقط داخل الكنيسة يوم الأحد، بل يُترجم يومياً في تعامل الإنسان مع الآخرين، وفي خدمة الشباب، وفي النشاطات المجتمعية، وفي السير بروح المسيح في كل تفاصيل الحياة.

وأكد رئيس البلدية أن ما نشهده في ليبنكتون هو صورة جميلة لأستراليا الحقيقية، أستراليا التي تجمع الناس بروح المحبة والتعاون، وتُظهر كيف يمكن للمجتمعات المتنوعة أن تبني معاً مستقبلاً أفضل. وأضاف أن هذا المبنى لم يُبنى فقط بالحجارة والمواد، بل بُني بروح المحبة، وبرغبة صادقة في أن تترك الجالية الآشورية أثراً مباركاً للأجيال القادمة.

كما نوّه بالعطاء المتواصل للأستراليين الآشوريين في ميادين متعددة، مشيراً إلى حضورهم ومساهماتهم في المجتمع المحلي وعلى المستوى الوطني.

وختم كلمته بتوجيه الشكر للجالية الآشورية على هذا الإنجاز الرائع، مؤكداً تطلع مجلس مدينة ليفربول إلى استمرار مسيرة البناء، وإلى رؤية افتتاح الكنيسة في المستقبل القريب.

 

في كلمة مؤثرة ألقاها خلال الافتتاح الرسمي لقاعة ساليق وقطيسفون، عبّر معالي كريس بوين، وزير التغير المناخي والطاقة والعضو الفدرالي عن منطقة ماكماهون، عن فخره الكبير بالمشاركة في هذا اليوم التاريخي للجالية الآشورية في غرب سيدني.

حيث استذكر الوزير بوين بدايات المشروع، حين زار الموقع قبل ثمانية عشر شهراً مع النائبة آن ستانلي للإعلان عن التمويل، وكان المكان آنذاك مجرد أرض خضراء. وأشار إلى أن ما تحقق اليوم، وفي هذه الفترة القصيرة، هو شاهد حي على رؤية القيادة الكنسية، وعلى عزيمة المجتمع الآشوري وقدرته على تحويل الحلم إلى واقع.

وتحدث الوزير بمحبة وتقدير عن نيافة المطران مار ميلس زيا، مشيراً إلى أن دعوته له لم تكن للحديث عن أمور عابرة، بل عن مستقبل الجالية واحتياجاتها. فقد أوضح نيافته أن الأجيال الجديدة من الآشوريين بدأت تنتقل إلى مناطق ليبنكتون والمناطق المجاورة، وأن الكنيسة بحاجة إلى التوسع وبناء قاعة وكنيسة ومدرسة تخدم أبناءها في غرب سيدني.

وأكد الوزير أن الحكومة الأسترالية فخورة بدعم هذا المشروع، ليس فقط لأنه يخدم الجالية الآشورية، بل لأنه يخدم المجتمع الأسترالي الأوسع في منطقة نامية ومهمة من غرب سيدني. كما شدد على أن أستراليا لا يمكن تخيلها من دون مساهمة الآشوريين الأستراليين، الذين وجدوا في هذا البلد ملجأً، ثم ردّوا الجميل بعطاء كبير ومتواصل في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وأشاد معالي الوزير بتاريخ الجالية الآشورية في أستراليا، وبالنهضة الكبيرة التي تحققت منذ الثمانينيات تحت قيادة نيافة المطران مار ميلس زيا، من كنائس ومدارس ومؤسسات، مؤكداً أن هذه المسيرة لم تنتهِ بعد، بل تستمر برؤية أوسع تشمل مشاريع مستقبلية مثل قرى التقاعد ودور الرعاية، لخدمة الإنسان من الطفولة إلى الشيخوخة.

واختتم الوزير كلمته بالتعبير عن شكره واعتزازه بمشاركة هذا اليوم مع رئيس الوزراء، والنائبة آن ستانلي، وأبناء الجالية، مؤكداً أن تحويل الالتزام الحكومي إلى منشأة آشورية أسترالية رائعة، وبهذه السرعة هو إنجاز يستحق الفخر والاحتفال.

 

كما ألقت السيدة آن ستانلي، عضو البرلمان الفدرالي عن دائرة ويروا، كلمة خلال حفل افتتاح القاعة الجديدة، عبّرت فيها عن اعتزازها الكبير بحضور هذه المناسبة ومشاركتها أبناء الجالية فرحتهم بهذا الإنجاز المبارك.

واستذكرت السيدة ستانلي زيارتها للموقع قبل ثمانية عشر شهراً، يوم وضع حجر الأساس، حين كان المكان لا يزال أرضاً مفتوحة، مؤكدة أنها لم تكن تتخيل أن يتحول خلال هذه الفترة القصيرة إلى منشأة جميلة بهذا المستوى، محاطة بالأشجار والمساحات المزروعة والاهتمام الواضح بكل تفصيل.

وأشادت بجهود المتطوعين وأبناء الرعية الذين عملوا بتفانٍ وإخلاص، مشيرة إلى أن نجاح هذا المشروع يعكس روح الخدمة والمحبة والعمل الجماعي داخل المجتمع الآشوري. وقالت إن هذا الإنجاز لم يكن ليتم لولا الشغف الكبير والتعب المستمر الذي بذله الكثيرون من أبناء الجالية.

كما أكدت أن الجالية الآشورية تمثل إضافة رائعة لأستراليا، وأن حضورها في هذه المناسبة هو امتياز شخصي لها، خصوصاً وهي تحتفل مع أصدقاء كثيرين عملت معهم عن قرب في خدمة المجتمع.

وختمت كلمتها بتقديم الشكر على الدعوة وعلى الاستقبال الدافئ الذي تجده دائماً في مناسبات الجالية، متمنية للجميع يوماً مباركاً ومليئاً بالفرح والاعتزاز بهذا الإنجاز الكبير.

 

كما أكد السيد ناثان هاكارتي، عضو البرلمان عن ليبنكتون، في كلمته من أن افتتاح قاعة الرعية يمثل يوماً تاريخياً بالغ الأهمية، ليس فقط للجالية الآشورية، بل للمجتمع الأوسع في المنطقة، مشيراً إلى أن حضور رئيس وزراء أستراليا لهذه المناسبة يعكس مكانة هذا الحدث وأهميته الكبيرة.

وعبّر السيد هاكارتي عن تقديره العميق للدور المتنامي الذي تقوم به الجالية الآشورية في منطقته، مؤكداً أن كثيراً من أبنائها انتقلوا إلى المنطقة وأسهموا منذ اليوم الأول في بنائها وتنشيطها. وأشار إلى أن رجال ونساء الأعمال الآشوريين أصبحوا جزءاً فاعلاً من الحياة اليومية للمجتمع من خلال المقاهي والمطاعم والمشاريع المحلية، كما يشاركون في بناء المدارس والطرق والمنازل الجديدة التي تصنع مستقبل المنطقة.

وشدد السيد هاكارتي على أن المجتمع المتنامي يحتاج إلى مركز يجمع أبناءه للاحتفال والعبادة والخدمة، ولذلك فإن هذه القاعة تحمل أهمية خاصة، لأنها ستكون قلباً نابضاً للجالية ومكاناً للقاء، والتعليم، والأنشطة الشبابية، وخدمة كبار السن، وتعليم اللغة، وتعميق الإيمان والانتماء.

كما أشار إلى أن الإيمان يحتل مكانة أساسية في حياة أبناء المنطقة، ولا سيما لدى الجالية الآشورية، موضحاً أن الكنيسة ليست مكاناً يُزار في المناسبات فقط، بل هي جزء أصيل من الهوية، والحياة، والذاكرة، والنضال الذي حمل أبناء الجالية إلى هذه الأرض وجعلهم يزدهرون فيها.

واختتم السيد هاكارتي كلمته بتهنئة كل من ساهم في إنجاز هذا المشروع، موجهاً الشكر للحكومة الفدرالية على دعمها، ومؤكداً أن هذه القاعة ستكون مركزاً مهماً لمجتمع مزدهر وواعد، وأن هذا اليوم هو يوم فرح واحتفال وإنجاز يستحق الفخر.

 

جدير بالذكر، ان بناء مجمع القديس مار يوسب خنانيشو، يأتي لازدياء رقعة انتشار ابناء كنيسة المشرق الآشورية في سيدني ولرغبة الكنيسة في تقديم خدماتها الروحية، الاجتماعية والتعليمية لابنائها الذين يتوزعون جغرافيا حولها.

 

ويشمل بناء المجمع ما يلي:

بناء قاعة ساليق وقطيسفون خاصة للمناسبات الروحية والاجتماعية وموقف سيارات

كنيسة حديثة متطورة، باسم القديس مار يوسف خنانيشو، تتسع لـ 600 شخص، مزودة بغرف إدارية وأخرى خاصة للدراسات البايبلية للأطفال والشباب.

مركز القديس مار يوسف خنانيشو للتعليم المبكر ELC، للاعمار من 2 – 5 سنوات.

مدرسة ابتدائية خاصة (Grammar College) ، باسم القديس مار يوسف خنانيشو، أيضاً.

 

يذكر ان المجمع المقدس لكنيسة المشرق الآشورية والذي التم شمله في أربيل، للفترة من 13-18 ايار 2019، وفي نظام تطويب القديسين المعتمد في الكنيسة، تم تطويب المثلث الرحمات المطران مار يوسف خنانيشو ( 1893 – 1977) قديساً في تقويم كنيسة المشرق الآشورية رسمياً ويكون تذكاره في الأحد الثاني من شهر تموز كل عام، الى جانب مثلث الرحمات المطران مار أويمالك طيمثاوس مطران مالابار والهند (1878-1945)  الذي يكون تذكاره في الأول من أيار من كل عام.

 

 

لمشاهدة الاحتفال الكامل، يرجى الضغط على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/share/v/1K6dgrm9F1/

البداية عند الدقيقة الثامنة.

 

مكتب اعلام كنيسة المشرق الاشورية في سيدني