الرئيسية > البلدان > استراليا ونيوزيلاند ولبنان > كاتدرائية القديس ربان هرمزد في سيدني، تحتفل بيوبيلها الفضي لتأسيسها

كاتدرائية القديس ربان هرمزد في سيدني، تحتفل بيوبيلها الفضي لتأسيسها

 

كاتدرائية القديس ربان هرمزد في سيدني، تحتفل بيوبيلها الفضي لتأسيسها

أحتفلت رعية القديس ربان هرمزد التابعة لكنيسة المشرق الاشورية في سيدني، مساء يوم الاحد المصادف 25/10/2015، بمرور خمس وعشرين عاماً على تأسيس وانطلاق أول كاتدرائية لكنيسة المشرق الاشورية، خارج العراق  (1990-2015).

وبدأ الاحتفال بقداس في الكاتدرائية  الذي أقامه صباحاً، غبطة المطران مار ميلس زيا، الوكيل البطريركي للكنيسة لابرشيات، استراليا، نيوزلاندا ولبنان، بمعية كل من الخور أسقف آشور لازار، القس بنيامين شليمون، القس نرساي يوخانس، والاب يوسف الجزراوي.

ومساء ذلك اليوم وعند الساعة السادسة والنصف، وفي قاعة أديسا، نظمت رابطة شباب الكنيسة حفلا لتبادل التهاني للمناسبة، ولتقديم الشكر لجميع الذين أسهموا في بناء الكاتدرائية، من أبناء الكنيسة.

وبدأت الفقرات الخطابية بكلمة الخور أسقف آشور لازار، كاهن الرعية، تحدث فيها عن الجهود المبذولة في بناء الكاتدرائية، والحكمة التي قاد بها غبطة المطران مار ميلس زيا الكنيسة و أبنائها نحو قمم المجتمع الاسترالي.

وتتابعت فقرات الحفل بين مشاركة جوق كنائس سيدني للترتيل في هذه المناسبة، وبين عرض فيديو يستعرض انجاز هذه الكاتدرائية وافتتاحها بيد مثلث الرحمات قداسة البطريرك مار دنخا الرابع.

وخلال الحفل، تم تكريم القس موشي برخو لمناسبة خدمته الشماسية والكهنوتية التي بلغت 60 عاماً، من قبل غبطة المطران مار ميلس زيا.

كلمة غبطة المطران مار ميلس زيا في الحفل تناولت شكره الجزيل الى كل الذين عملوا بأخلاص وضحوا بالجهد والمال من أجل بناء الكاتدرائية، وترحمه على الذين انتقلوا الى الاخدار السماوية من الذين أسهموا في هذا الانجاز المبارك.

وأستعرض غبطته خلال كلمته واقع الكنيسة والامة الاشورية الان من تغيرات حادة ومؤلمة التي تصطدم بها، واسهام الكنيسة في الجوانب التربوية والانسانية والاجتماعية لابناء الجالية، حيث وضعت دراسات واستراتيجيات خاصة تسهم في رفع شأن الجالية وتهتم بهم بطريقة مباشرة، بالطريقة التي تحافظ على تميزهم الديني والحضاري والثقافي.

وأكد غبطته ان الخطة التي وضعتها الكنيسة للفترة الخمسة عشر سنة الماضية، كانت ناجحة جدا، حيث وبعد مرور اقل من عشر سنوات، فان الكنيسة قد حققت 90% من مشاريعها الخدمية والتربوية لابنائها، حيث قامت ببناء أول مدرسة ابتدائية في معترك الغربة ذات أهداف دينية، قومية وعلمية استراتيجية، ثم تاسيس كلية مار نرساي الاشورية المسيحية، ثم بناء قرية القدية مريم العذراء الخاصة لسكن المتقاعدين وكبار السن، وافتتاح مركز القديس ربان هرمزد للتعليم المبكر للاطفال وحضانة النعمة لاحتضان الاطفال تحت الاعمار 5 سنوات، اضافة الى بناء كنائس في سيدني وملبورن ونيوزلاندا.

ونوه غبطته ايضاً الى حجم التحديات التي تعترض ابناء الكنيسة في الغربة، بطريقة تسهم في الانصهار والتخلي عن المعايير المحافظة لهم، التي تستوجب انتباهاً ن الجميع لهذه الظاهرة، والتي منها عامل اللغة والتفاهم المشترك التي ساهمت بارتفاع نسب العزوف عن قراءة الكتب باللغة الاشورية، واقتصار اللغة لديهم، على التحدث فقط ومن دون الكتابة بها.

وبهذا الخصوص، بين غبطته ان بصدد اطلاق خطة عشرية جديدة ستقوم الكنيسة باطلاقها قريباً، بعد نجاح الخطة السابقة، تهتم بالمحافظة عامل اللغة وأركان كتابتها بالطريقة الصحيحة، لغرض القضاء على الامية اللغوية التي باتت تتفاقم الى حد خطير. وأوضح غبطته ان الخطة الجديدة سوف تستهدف تعليم 5000 الاف شخص من ابناء الكنيسة خلال فترة العشر سنوات المقبلة والتي ستسهم في رفع نسبة الذين يجيدون اللغة قراءة وكتابة الى 50%-60% من اجمالي عدد المتواجدين في استراليا، لغرض المحافظة على أحد المقومات الاساسية التي ترتكز عليها الامة الاشورية.

وقد قامت قناة ABC الاسترالية بتغطية الاحتفال.r5(20)